فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 1379

حديث في ذلك

(425) قال أبو داود [1] : ثنا القَعْنبي، عن الدَّرَاوَردي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إيَّاكم والجلوسَ في الطُّرُقاتِ» . قالوا: يا رسولَ الله، ما بُدٌّ لنا من مجالسنا، فقال: «إن أَبيتم؛ فأعطُوا الطريقَ حقَّه» . قالوا: وما حقُّ الطريقِ يا رسولَ الله؟ قال: «غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمرُ بالمعروفِ، والنهيُّ عن المنكرِ» .

(426) قال أبو داود [2] : وثنا الحسن بن عيسى النَّيسابوري، أنا ابن المبارك، أنا جرير بن حازم، عن إسحاق بن سُوَيد، عن ابن حُجَير العدوي قال: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في هذه القصَّة، قال: «وتُغيثوا الملهوفَ [3] ، وتَهدوا الضالَّ» .

وأخرجه البزَّار في «مسنده» [4] من حديث ابن المبارك، به.

إسناده عن عمرَ جيد، انفرد / (ق 163) به أبو داود، واختاره الضياء في كتابه [5] .

وأما عن أبي سعيد؛ ففي «الصحيح» [6] ،

(1) في «سننه» (5/ 281 رقم 4815) في الأدب، باب في الجلوس في الطرقات.

(2) (4817) في الموضع السابق.

(3) الملهوف: المكروب. «النهاية» (4/ 282) .

(4) (1/ 472 رقم 338) .

(5) «المختارة» (1/ 429 رقم 308) .

(6) أخرجه البخاري (5/ 113 رقم 2465) في المظالم، باب أفنية الدور والجلوس فيها ... ، و (11/ 8 رقم 6229 - فتح) في الاستئذان، باب قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} ، ومسلم (3/ 1675 رقم 2121) في اللباس والزينة، باب النهي عن الجلوس في الطرقات ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت