وممن قام بنقد أعماله: الدكتور زهير بن ناصر الناصر في كتابه: «القول المفيد في الذبِّ عن جامع المسانيد» ، فقد عَقَد في كتابه هذا فصلًا كاملًا لبيان الأغلاط الواقعة في النشرة التي أخرجها الدكتور قلعجي لـ «جامع المسانيد والسُّنن» ، وقد أجمل الدكتور هذه الأخطاء في عدَّة نقاط، ثم شرع في التفصيل، وإليكها مجملة:
1 -قصور المحقِّق في تخريجه للأحاديث وتعليقاته عليها.
2 -ضَعف المحقِّق في خدمة نص الحافظ ابن كثير.
3 -وجود الحديث في «مسند أحمد» مع عدم عزوه إليه.
4 -عدم استيعاب المحقِّق طرق الحديث الواحد.
5 -إيراد المحقِّق زيادات مخلَّة لا معنى لها في أسانيد الأحاديث متابعة للمطبوع.
6 -ذِكر المحقِّق ترجمة الراوي الواحد في موضعين، فيفرِّق بين مجتمع ظانًا أنهما اثنان.
7 -زيادة المحقِّق راويًا واحدًا في الإسناد متابعة للمطبوع.
8 -زيادته راويين في أول الإسناد.
9 -جعله الراويين راويًا واحدًا.
10 -سقوط راو أو أكثر من الإسناد مع عدم تنبُّه المحقِّق لذلك.
11 -إخلال المحقِّق بإغفاله ذكر بعض الأحاديث في مرويات التابعي عن الصحابي.
12 -استحداث المحقِّق تراجم خاطئة أو لا وجود لها نتيجة تحريف في المطبوع.
13 -جعل المحقِّق الحديث من رواية الإمام أحمد، والصواب أنه