حديث آخر
(642) قال وكيع [1] :
عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد: أنَّ عمرَ -رضي الله عنه- فَرَضَ لأهل بدرٍ ستةَ آلافٍ، وفَرَضَ لأمَّهاتِ المؤمنينَ في عشرةِ آلافٍ، وفَضَّلَ عائشةَ بألفين لحُبِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إيَّاها، إلا صفيةَ وجويريةَ، فَرَضَ لهما ستةَ آلافٍ، ستةَ آلافٍ، وفَرَضَ لنساءٍ من نساءِ المهاجرينَ في ألفٍ، منهنَّ أُمُّ عَبْدٍ.
هذا إسناد جيد.
وقال الزهري: فَرَضَ عمرُ للعبَّاسِ عشرةَ آلافٍ.
وقال سيف بن عمر: عن زُهرة، عن أبي سَلَمة: أنَّ عمرَ فَرَضَ للعباسِ خمسةً وعشرينَ ألفًا.
حديث [2] آخر
(643) قال عبد الله بن المبارك [3] : ثنا سعيد بن يزيد قال: سَمِعتُ الحارث بن يزيد الحضرمي، يحدِّث عن عُلَي بن رباح، عن ناشِرَة بن سُميٍّ
(1) وعنه: أخرجه ابن أبي شيبة (6/ 455 - 456 رقم 32856) في السير، باب ما قالوا في الفروض وتدوين الدواوين.
وأخرجه -أيضًا- أبو عبيد في «الأموال» (ص 212 رقم 554) وابن زنجويه في «الأموال» (2/ 505 رقم 803) والمحاملي في «الأمالي» (ص 248 رقم 242 - رواية ابن البيِّع) والخرائطي في «اعتلال القلوب» (1/ 23 رقم 25) وابن الجوزي في «المنتظم» (4/ 196) من طريق أبي إسحاق، به.
(2) كتب المؤلف فوقه: «أثر» ، ولم يضرب على ما تحته.
(3) لم أقف عليه في مظانِّه من مصنَّفاته المطبوعة، ومن طريقه: أخرجه أحمد (3/ 475 رقم 15905) والفَسَوي في «المعرفة والتاريخ» (1/ 463) والبيهقي (6/ 349) ، وجاء فيه: «ميمونة» بدل: «مارية» .