فهرس الكتاب

الصفحة 6347 من 6999

الماضي في النفي

في شرح الكافية للرضي 316:2: «وإذا كان الماضي نحو: والله ما قام وأما إن نفي بلا، أو (إن) انقلب إلى معنى المستقبل» .

1 -يحلفون بالله ما قالوا [74:9]

ما قالوا: جواب القسم، ويحلفون قائم مقام القسم. العكبري 10:2

2 -وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى [107:9]

ليحلفن: جواب قسم. قوله: (إن أردنا) جواب لقوله: (ليحلفن) . الجمل 312:2

3 -ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده [41:35]

(إن) نافيه و (أمسكهما) في معنى الفعل المضارع جواب للقسم المقدر قبل لام التوطئة، وإنما هو في معنى المضارع لدخول (إن) الشرطية، كقوله: {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك} أي ما يتبعون، وكقوله: {ولئن أرسلنا ريحًا فرأوه مصفرًا لظلموا} أي ليظلمون، فيقدر هذا كله مضارعًا لأجل (إن) الشرطية، وجواب (إن) محذوف لدلالة جواب القسم عليه. البحر 318:7

4 -ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك [145:2]

انظر البحر 318:7

المضارع في جواب القسم

المضارع المثبت في جواب القسم تجب معه اللام والنون إلا إذا فصل من اللام بفاصل وتقدم ذلك في (نون التوكيد) .

والمضارع المنفي في جواب القسم يصدر بما، و (لا) و (إن) .

الرضي 315:2، المقتضب 334:2

لا ينفي المضارع بلم ولن في جواب القسم. الرضي 316:2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت