الماضي في النفي
في شرح الكافية للرضي 316:2: «وإذا كان الماضي نحو: والله ما قام وأما إن نفي بلا، أو (إن) انقلب إلى معنى المستقبل» .
1 -يحلفون بالله ما قالوا [74:9]
ما قالوا: جواب القسم، ويحلفون قائم مقام القسم. العكبري 10:2
2 -وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى [107:9]
ليحلفن: جواب قسم. قوله: (إن أردنا) جواب لقوله: (ليحلفن) . الجمل 312:2
3 -ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده [41:35]
(إن) نافيه و (أمسكهما) في معنى الفعل المضارع جواب للقسم المقدر قبل لام التوطئة، وإنما هو في معنى المضارع لدخول (إن) الشرطية، كقوله: {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك} أي ما يتبعون، وكقوله: {ولئن أرسلنا ريحًا فرأوه مصفرًا لظلموا} أي ليظلمون، فيقدر هذا كله مضارعًا لأجل (إن) الشرطية، وجواب (إن) محذوف لدلالة جواب القسم عليه. البحر 318:7
4 -ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك [145:2]
انظر البحر 318:7
المضارع في جواب القسم
المضارع المثبت في جواب القسم تجب معه اللام والنون إلا إذا فصل من اللام بفاصل وتقدم ذلك في (نون التوكيد) .
والمضارع المنفي في جواب القسم يصدر بما، و (لا) و (إن) .
الرضي 315:2، المقتضب 334:2
لا ينفي المضارع بلم ولن في جواب القسم. الرضي 316:2