فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 6999

{يسيروا} وأن يكون في موضع نصب على جواب الاستفهام. البيان 2: 374.

13 -أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها [22: 46] .

في المقتضب 2: 20: «وأما قول الله عز وجل: {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة} فهذا هو الوجه، لأنه ليس بجواب، لأن المعنى في قوله {ألم تر} إنما هو انتبه وانظر أنزل الله من السماء ماء فكان كذا وكذا» . وانظر سيبويه 1: 424.

في البيان 2: 178: « {فتصبح} مرفوع محمول على معنى {ألم تر} ومعناه: انتبه يا ابن آدم أنزل الله من السماء ماء. ولو صرح بقوله (انتبه) لم يجز فيه إلا الرفع، فكذلك ما هو بمعناه» .

وفي الكشاف 3: 39: «لو نصب لأعطى ما هو عكس الغرض: لأن معناه إثبات الاخضرار، فينقلب بالنصب إلى نفي الاخضرار. مثاله: أن تقول لصاحبك: ألم تر أني أنعمت عليك فتشكر، إن نصبته فأنت ناف شكره، وإن رفعته فأنت مثبت شكره» .

وفي البحر 6: 386: «جواب الاستفهام ينعقد منه مع الاستفهام السابق عليه شرط وجزاء، وهنا لا يتقدر: إن تر إنزال المطر تصبح الأرض مخضرة، لأن الاخضرار ليس مترتبا على عملك أو رؤيتك إنما هو مترتب على الإنزال» .

وفي المغني 2: 123: «وقيل: إنما لم ينتصب لأن {ألم تر} في معنى: قد رأيت، أي إنه استفهام تقرير: مثل {ألم نشرح} » .

15 -قال هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم [37: 54 - 55] .

في البحر 7: 361: «قرئ {فأطلع} مشددًا مضارعًا منصوبًا على جواب الاستفهام و {فأطلع} مخففًا مضارعًا منصوبًا» الباين 2: 305.

وانظر المحتسب 2: 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت