نرجع إلى النقطة الواحدة العشرون وهي ضرورة ردع أصدقاء النظام عن تأييده ودعمه دون تطوير ذلك إلى فتح جبهات ثانوية حقيقية، أي لا تحول الردع إلى جبهة أساسية فيصبح عندك جبهتين، الردع عمل فرعي ولكن يجب أن يحصل بحيث يبقى كل عدو متوجس بصورة دائمة.
الآن إيران والشيعة الروافض يمارسون الردع على الأعداء، يمارسونه على أعدائهم وأعدائنا ويمارسونه حتى على المسلمين، من الحوادث الطريفة في بلوغ الردع محاولة اختطاف الرافضي عماد مغنية في السعودية ...
نتوقف هنا ونكمل غدًا إن شاء الله تعالى.