٢٢٨٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ , ثنا يُونُسُ بْنُ (١) بُكَيْرٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى وَعِيسَى ابْنِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِمَا قَالَ: مُرَّ عَلَى (٢) رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِبَعِيرٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَعِيرِ عَزَلُوا النَّارَ عَنْ هَذِهِ الدَّابَّةِ. فَقَالَ: قُلْتُ: (٣) لَأَسِمَنَّ فِي أَبْعَدِ مَكَانٍ مِنْ وَجْهِهَا، قَالَ: فَوَسَمْتُ في عجيب الذنب (٤) ".
(١) هكذا في (سد) و (عم) ومسند أبي يعلى "ابن" وهو الصواب، وفي الأصل و (حس) : "عن"، وهو خطأ.
(٢) ما بين المعكوفتين ساقط من (حس) .
(٣) في (سد) و (عم) مسند أبي يعلى: "فقلت".
(٤) عَجْبُ الذنب: العَجب بالسكون ما ضمت عليه الورك من الذنب هو: العصعص، أو هو العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز. النهاية (٣/ ١٨٤) ، لسان العرب (١/ ٥٨٢) .