ثم عاد وذكره في وفيات عام (٣٢٥ هـ) وقال: (وفيها أو قبلها أو بعدها، توفي القاضي محمد بن يحيى العدني قاضي عدن نزيل مكة ...) .
والقرامطة لم يظهروا إلَاّ بعد موته بأكثر من ثلاثين سنة، إذ كان تحركهم سنة له (٢٧٨ هـ) قال الحافظ ابن كثير وهو يسرد أحداث هذه السنة (... وفيها تحركت القرامطة، وهم فرقة من الزنادقة الملاحدة أتباع الفلاسفة من الفرس ...) (٣) .
توفي هذا الإمام، وانتقل إلى الدار الآخرة لكن عمله لم ينقطع فقد ترك علمًا انتفع به المسلمون تمثل فيما صنفه هو، وما رواه عنه تلاميذه وضمنوه في كتبهم كالإمام مسلم، والترمذي، وغيرهما.
(١) انظر: (٢/ ١٠٤، ٢٨٦) .
(٢) طبقات فقهاء اليمن (٧٢) .
(٣) البداية والنهاية (١١/ ٦١) .