٣٧٢٤ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا عَبْدُ الْجَلِيلِ، وَهُوَ ابْنُ عَطِيَّةَ، ثنا أَبُو مِجْلَزٍ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه اسْتَلْقَى فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ (١) الْمَدِينَةِ، فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى. وَكَانَتِ الْيَهُودُ (٢) تَفْتَرِي عَلَى اللَّهِ عزَّ وَجَلَّ، يَقُولُونَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ يَوْمَ السَّبْتِ، ثُمَّ تَرَوَّحُ، فَقَالَ اللَّهُ عزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} (٣) .
فَكَانَ أَقْوَامٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى حَتَّى صَنَعَ عمر رضي الله عنه.
(١) الحائط: البستان من النخيل إذا كان عليه حائط: وهو الجدار. ويجمع على حوائط أيضًا.
انظر: النهاية (١/ ٤٦٢ - حوط) .
(٢) في (عم) : "وكانت تفتري على الله".
(٣) (ق/٣٨) ، واللغوب هو الإعياء، والتعب، والنصب. انظر: تفسير ابن كثير (٤/ ٢٠٢) .