فهرس الكتاب

الصفحة 17657 من 21641

٨ - باب حسن شمائله (١) ووفاء عهده -صلى الله عليه وسلم-

(١٦٢) حديث طارق بن عبد الله رضي الله عنه. تقدم في البيوع (٢) .

[٩ - باب معرفته -صلى الله عليه وسلم- بكلام البهائم]

٣٨٢٠ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزبيري، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ رجل من جهينة، أو مزينة رضي الله عنه قَالَ: صلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْفَجْرَ، فَرَأَى قَرِيبًا مِنْ مِائَةِ ذِئْبٍ قَدْ أَقْعَيْنَ (٣) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: هَؤُلَاءِ وُفُودُ الذِّئَابِ تَسْأَلُكُمْ أَنْ ترضخوا (٤) مِنْ فُضُولِ طَعَامِكُمْ، وَتَأْمَنُونَ (٥) عَلَى مَا سِوَى ذلك. فشكوا


(١) في (عم) و (سد) : "باب شمائله".
(٢) تقدم برقم (١٣٩٣) . بَابُ الْكَيْلِ عَلَى مَنِ اسْتَوْفَى. وَصِحَّةِ الْمُعَاطَاةِ. وفي الأصل (ل ٤٠ ب) .
(٣) أقعى الكلب والسبع: إذا جلس على استه. والمراد مفترشًا رجليه ناصبًا يديه. انظر: اللسان (١٥/ ١٩٢) .
(٤) رضخ له من ماله يرضخ رضخًا: أعطاه. والرضخ والرضيخة: العطية المتقاربة. انظر: اللسان (٣/ ١٩) .
(٥) في (عم) و (سد) : "وتؤمنون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت