فهرس الكتاب
الصفحة 122 من 21641
تقدَّم أن أصل مادة كتاب (المطالب) هي الأحاديث الزوائد في عشرة مسانيد، ألا أن الحافظ لم يقتصر عليها، كعادة المصنفين المتأخرين، فاحتاج أن يورد فيه من غيرها، إما على سبيل التخريج، أو التعليق، أو الاستشهاد، أو غيرها من الأغراض، بل لم يكتف بذلك حتى جعل بعضها أصلًا في بابه، كما سيأتي إيضاح ذلك في فقرة (ج) الآتية، أما البوصيرى -رحمه الله- فقد
حجم الخط: