إن إمامًا يروي عن أمثال هؤلاء الجبال في مثل هذه الكثرة -مع العلم أن هؤلاء بعضهم- لا يستغرب أن يحتل مثل هذه المكانة السامية، والدرجة العالية في هذا العصر الذي لا يبرز فيه إلَاّ جهابذة الأئمة.
١ - أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، الإمام الرباني والصديق الثاني، حبر السنة في عصره بلا منازع، تأتي ترجمته رحمه الله عند بداية مقدمة الحافظ لكتاب المطالب.
٣ - يونس بن حبيب العجلي، مولاهم، أبو بشر الأصبهاني، صاحب أبي داود، وراوي مسنده، تأتي ترجمته عند إسناد الحافظ لمسند الطيالسي في مقدمة المطالب.
(١) اعتمدت في هذا على جمع الأخ الفاضل محمد بن عبد المحسن التركي في رسالته الماجستير التي حقق فيها القسم الأول من المسند.