فهرس الكتاب
٢٢١٨ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ (٢) عَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ قَالَ: "رَأَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجُلًا (٣) سيِّئ الْهَيْئَةِ فَقَالَ: أَلَكَ مَالٌ؟ قَالَ: نَعَمْ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَالِ.
قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: فَلْيُرَ (٤) أَثَرُهُ عَلَيْكَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ النِّعْمَةِ (٥) عَلَى عَبْدِهِ وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ والتباؤس (٦) ".
(١) ما بين المعكوفتين ساقط من (عم) .
(٢) هكذا في البغية: "المنقري"، وهو الصواب كما في ترجمته، وفي الأصل وبقية النسخ: "القرشي"، وهو خطأ.
(٣) هو مالك بن نضلة والد أبي الأحوص الجشُمي.
(٤) في (حس) : "فليس".
(٥) في البغية: "نعمته".
(٦) البؤس والتباؤس: البؤس: هو الخضوع والفقر، يقال بَئس يَبْأس بؤسًا وبأسًا: افتقر واشتدت حاجته، والتباؤس، إظهار الحاجة والفقر عند الناس. النهاية (١/ ٨٩) .