٤٠٢٢ - قال الطَّيَالِسِيّ (٢) : حدّثنا المَسْعُودِيُّ عَنْ نُفَيْل (٣) بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْل العَدَويُّ -عَدَوِيُّ قُرَيْشٍ- عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: إِنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو وَوَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ خَرَجَا يَلْتَمِسَانِ الدِّين حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى رَاهِبٍ بالمَوْصل (٤) فَقَالَ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرٍو: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ يَا صَاحِبَ الْبَعِيرِ؟ قَالَ: مِنْ بَنِيَّةِ (٥) إِبْرَاهِيمَ. قَالَ: فَمَا تَلْتَمِسُ (٦) ؟ قَالَ: أَلْتَمِسُ الدِّين. قَالَ: ارْجِعْ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ الَّذِي تَطْلُبُ فِي أَرْضِكَ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّر، وَأَمَّا أَنَا فَعُرِضَتْ عليَّ النَصرانية فَلَمْ تُوَافِقْنِي، فَرَجَعَ وهو
(١) في (عم) : "وورقة بن نوفل رضي الله عنهما".
(٢) مسند الطيالسي (٣٢: ٢٣٤) .
(٣) في (عم) : "فقيل" بالقاف، وهو خطأ.
(٤) وهي المدينة المشهورة المعروفة باب العراق ومفتاح خراسان؛ وسميت الموصل لأنها وصلت بين الجزيرة والعراق، وقيل: وصلت بين دجلة والفرات، وقيل غير ذلك. والله أعلم. (ينظر: معجم البلدان ٥/ ٢٥٨) ، ومراصد الاطلاع (٣/ ١٣٣٣) .
(٥) بنية إبراهيم عليه السلام هي الكعبة؛ لأنه بناها، وفي بعض المصادر بيت إبراهيم. والله أعلم. (ينظر: النهاية ١/ ١٥٨) .
(٦) في (عم) : "وما تلتمس".