فهرس الكتاب
٦٢٩ - قَالَ (١) الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التِّيَّاح، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي (٢) عَنَزَةَ (٣) ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه حِينَ ثَوَّب المُثَوَّب فَقَالَ: "إِنَّ نبيَّكم -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أمَر بالوِتر، ووَقَّت لَهُ هَذِهِ السَّاعَةَ، أَذَّن يا ابن (٤) النَّبَّاح" (٥) .
(١) في (ك) : "أبو داود الطيالسي".
(٢) قوله: "بني" سقط من (ك) .
(٣) في (ك) : "غيره" بالغين المعجمة والياء المثناة التحتية والراء المهملة.
(٤) في (مح) و (حس) : "النباح" بالنون والباء الموحدة التحتية، وهو الصواب، وفي مسند الطيالسي و (عم) و (ك) : "التياح" بالتاء، والياء المثناة التحتية. وانظر بيانه فيما سيأتي.
(٥) هذه العبارة: "أذن يا ابن النباح" في مسند أبي داود جاءت: "ادن يا ابن التياح أو أقم يا ابن التياح "هكذا بِدَال في "أَذِّن"، وبالشك، وأظنها "أقم"، والله أعلم، لأن التثويب لا يكون إلَّا في الأذان الثاني، فكيف بأمره بأذان ثالث!.