فهرس الكتاب
الصفحة 153 من 21641
ما إن تصدى هذا الإمام لإسماع الحديث حتى ازدحم الناس عليه، وهذه نتيجة معروفة، فمن أخذ عن الكبار، رُحِل إليه من الأقطار وساد بعلمه الأمصار، وعند الصباح يحمد القوم السرى.
(١) لم يتبين لي من هو.
(٢) لم يتبين لي من هو، وربما يكون محمد بن جابر السحيمي -الماضي- يكنى أبا عبد الله، وكان بالكوفة فرحل إلى اليمامة، والله أعلم.
حجم الخط: