تقدَّم أن المسند من الكتب الحديثية التي يكون ترتيب الأحاديث فيها بناء على وحدة الراوي ويكون ترتيب مسانيد الصحابة فيه بحسب أولويات يراها صاحب المسند ولا ينظر في الغالب إلى صحة الأحاديث أو ضعفها بل يجمع المصنف كل ما وصله عن الصحابي، والمسانيد مع هذا تتفاوت في الحجم ومقدار المرويات (١) .
(قال أبو سعد السمعاني: سمعت إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الحافظ يقول: قرأت المسانيد كمسند العدني، ومسند أحمد بن منيع، وهي كالأنهار، ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار) (٢) . اهـ.
(١) للوقوف على تفصيل وافي حول المسانيد، انظر ما حرره الشيخ فالح الصغير في دراسته لمسند أبي يعلى (١/ ٥٩ - ٦٦) ، وسيأتي حولها كلامًا موجزًا عند دراسة مسند العدني.
(٢) انظر: السير (١٤/ ١٨٠) .