٤١١٢ - قال أبو بكر: حدّثنا عفَّان، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأصَمِّ قَالَ: ثَقُلَت ميمونةُ رضي الله عنها بِمَكَّةَ وَلَيْسَ عِنْدَهَا مِنْ بَنِي أُختها أَحَدٌ. فَقَالَتْ: أَخْرِجُوني مِنْ مَكَّةَ فَإِنِّي لَا أَمُوتُ بها، أَخْبَزَبي (١) رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنِّي لَا أموتُ بِهَا. حَتَّى أَتَوْا بِهَا [سَرَفَ (٢) إِلَى الشَّجَرة] (٣) الَّتِي بَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَحْتَهَا فِي مَوْضِعِ القُبّّه فَمَاتَت، فَلَمَّا وضَعْنَاها فِي لَحْدِها أَخَذْتُ رِدَائِي فوضعتُه تَحْتَ خدِّها فِي اللَّحْدِ، فأخَذَه ابن عباس رضي الله عنهما فرمى به.
(١) في (عم) : "خَبَّرني".
(٢) سَرِف بفتح أوله وكسر ثانية، وهو موضع على ستة أميال من مكة، وقيل: سبعة وتسعة واثني عشر، تَزَوَّجَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- ميمونة رضي الله عنها، وبنى بها، وتوفيت هناك أيضًا. ينظر: معجم البلدان (٣/ ٢٣٩) .
(٣) في (مح) و (عم) : "المسجد"، وما أثبت من مسند أبي يعلى.