وعلى أي الحالين فقد حظي مسند العدني بجهود عدد من العلماء وكان محل عنايتهم، واهتمامهم، فاقتبسوا منه كما فعل الحافظ ابن حجر في عدة مواضع من كتابة الإصابة، واستخرجوا زوائده كما فعل الحافظان: ابن حجر، والبوصيري، وظل يروى إلى عصرهما بالسماع:
١ - فقد حَدَّث بالمسند عن العدني تلميذه: إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي المقرئ المكي المتوفَّى سنة (٣٠٨ هـ) .
= (١/ ق ٢/ أ) ؛ والحافظ ابن حجر في مقدمة المطالب (١/ ب) ؛ وفي المعجم المفهرس (ق ٥٥/ أ) ؛ والبغدادي في هدية العارفين (٢/ ١٣) ؛ والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص ٥٠) .
(١) له ترجمة في: السير (١٦/ ٣٩٨) ؛ وذكر أخبار أصبهان (٢/ ٢٩٧) ؛ والنجوم الزاهرة (٤/ ١٦١) .
(٢) ترجمة في: التقييد لابن نقطة (١٧١/ ١٨٨) .