٤٢٨٤ - قال الحارث: حدّثنا أبو عبيد، حدّثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، [عن عبد الله بن شداد رفعه] (١) ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-إِلَى هِرَقْلَ صَاحِبِ الرُّومِ: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- إلى هِرَقْلَ صَاحِبِ الرُّومِ، [إِنِّي] (٢) أَدْعُوكَ إِلَى الإِسلام، فَإِنْ أَسْلَمْتَ فَلَكَ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ، فَإِنْ لَمْ تَدْخُلْ فِي الإِسلام فَأَعْطِ الجزية، فإن الله تعالى يقول: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} (٣) . الْآيَةَ، وإلَاّ فَلَا تَحُل بَيْنَ الْفَلَّاحِينَ وَبَيْنَ الإِسلام أَنْ يَدْخُلُوا فِيهِ أَوْ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ.
(١) ما بين القوسين ساقطة من (مح) ، وأضفتها من بغية الباحث والإِتحاف.
(٢) هذه الزيادة، أضفتها من بغية الباحث.
(٣) سورة التوبة: الآية ٢٩. وهي قوله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} .