٢٤٦ - [١، ٢] وَقَالَ (٢) أَبُو بكر بن أبي شيبة، وعبد بْنُ حُمَيْدٍ (٣) : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (٤) بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبيدة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "سَلُوا اللَّهَ تَعَالَى لِيَ الْوَسِيلَةَ (٥) ، لَا يَسْأَلُهَا لِي مُؤْمِنٌ (٦) فِي الدُّنْيَا إلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ (٧) شَفِيعًا (٨) يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٩) .
[٣] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (١٠) ، ثنا مُوسَى بْنُ [عُبَيْدَةَ (١١) بِهَذَا] .
[٤] تَابَعَهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ (١٢) ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ. أَخْرَجَهُ الطبراني في الأوسط (١٣) .
(١) لم أجد عنوان هذا الباب في (ك) ، وقد أدخل حديثه في الباب السابق.
(٢) (الواو) ساقطة من (عم) .
(٣) في (عم) و (ك) بعد هذا: (جميعًا) ، وفي (سد) : (قالا) .
(٤) في (ك) : (عبد الله) .
(٥) الوسيلة: هي أعلى درجة في الجنة، ما جاء ذلك في حديث أبي هريرة: قالوا يا رسول الله وما الوسيلة؟ قال: "أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلَّا رجل واحد أرجوا أن كون أنا هو".
رواه الترمذي (٥/ ٥٨٦: ٣٦١٢) ، وأحمد (٢/ ٢٦٥) ، من طريق ليث بن أبي سليم، حدثني كعب، به. قال الترمذي: هذا حديث غريب إسناده ليس بالقري، وكعب ليس هو بمعروف، ولا نعلم أحدًا روى عنه غير ليث بن أبي سليم. اهـ. قلت: كعب هو أبو عامر المدني، وهو مجهول. التقريب (ص ٤٦٢) . وقد صححه الألباني في صحيح الجامع (٣/ ٢٠٩: ٣٥٣٠) .
وفي حديث عبد الله بن عمرو، عند مسلم، وغيره: "فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلَّا لعبد من عباد الله، وأرجو أن وكون أنا هو" -يأتي تخريجه في الشواهد-.
(٦) في (ك) : (مسلم) .
(٧) (أو) هنا شك من أحد الرواة.
(٨) أي: شافعًا. والشفاعة هي: السؤال في التجاوز عن الذنوب. النهاية (٢/ ٤٨٥) ، مادة: (شفع) .
(٩) ليس في ألفاظ هذا الحديث ما يدل على أن ذلك يقال عقب الأذان، لكن دلت على ذلك الأحاديث الأخرى كحديث جابر، وعبد الله بن عمرو وغيرهما -وسيأتي تخريجها في الشواهد- فبوب له الحافظ بهذا الباب أخذًا من هذه الأحاديث.
(١٠) هو الضرير.
(١١) في (مح) و (حس) : (عبيد هذا) . والتصحيح من (عم) و (سد) ، و (ك) .
(١٢) أبو وهب الحراني.
(١٣) قال الطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٣٧٠: ٦٣٧) : حدثنا أحمد، قال: حدثنا الوليد بن عبد الملك الحراني، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سلوا الله لي الوسيلة فإنه لم يسألها لي عبد في الدنيا إلَّا كنت له شهيدًا، أو شفيعًا يوم القيامة". قال: لم يرو هذا الحديث عن ابن أبي ذئب إلَّا موسى. اهـ.