فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 21641

٣٩ - بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ

١٤١ - إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (١) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ مُضْطَجِعًا (٢) ، فَلْيَتَوَضَّأْ، فَقِيلَ لَهُ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنَامُ مُضْطَجِعًا (٣) فَلَا يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: لَسْتُمْ كَرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ شيء (٤) علمه.


(١) في (ك) : بياض بعد (ابراهيم) بمقدار كلمة.
(٢) في (عم) : (مضجعًا) .
(٣) في (عم) : (مضجعًا) .
(٤) في (مح) بدون الهمزة، ولذلك معنى، وهو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان تنام عيناه ولا ينام قلبه، أما بإثبات الهمزة، فواضح وهو أنه يخبر بطريق الوحي، وإنما اعتمدت ما في النسخ الأخرى لأنه كذلك في إتحاف الخبرة (ص ٢٨٧: ١٨٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت