وقد كان من عادة السلف -رحمهم الله- البَدء بحفظ القرآن أول الطلب وقبل البدء بسماع الحديث، ولا يَبعد أن يكون الحارث بدأ بحفظه عِلمًا أن مصادر ترجمته لا تشير إلى ذلك.
تتابعت أقوال أهل العلم، وتوالى ثناؤهم على الإمام الحارث -رحمه الله- فقد وثقه ابن حِبان (١) ، وابن الجوزي (٢) ، وإبراهيم الحربي (٣) ، والسمعاني (٤) وغيرهم، وقال الدارقطني: صدوق (٥) .
= بالتشيّع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وقد جاوز التسعين. انظر: التهذيب (٧/ ٣٤٤) ؛ والتقريب (٤٠٣/ ٤٧٥٨) .
(١) الثقات لابن حِبّان (٨/ ١٨٣) .
(٢) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (٥/ ١٥٥) .
(٣) تاريخ بغداد (٨/ ٢١٨) .
(٤) الأنساب (٣/ ٧٨) .
(٥) تاريخ بغداد (٨/ ٢١٨) .
(٦) ضعفاء ابن الجوزي (١/ ١٧٩) .
(٧) لسان الميزان (٢/ ٥٧) . وانظر: "نَقْد ابن حَزْم للرواة في المُحَلّى في ميزان الجرح والتعديل" (٣/ ٧٨٧) وهي رسالة تقدم بها الشيخ إبراهيم الصبيحي لنيل درجة الدكتوراه من قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بالرياض عام (١٤٠٥/ ١٤٠٦هـ) .