قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٣/ ١٣٧: ١٥٦٨) ، وفي "المفاريد" (ص ٧٧: ٨٠) ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن سليمان بن مسمول قال: سمعت القاسم بن مخول البهزي ثم السلمي يقول: سمعت أبي فذكره ثم زاد: (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَلْقَى الْإِبِلَ وَبِهَا لبن وهي مصرّاة ونحن محتاجون. قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ الضَّوَالُّ تَرِدُ عَلَيْنَا هَلْ لنا أجر أن نسقيها؟ قَالَ: "نَعَمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجر"، ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُحَدِّثُنَا قَالَ: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، خَيْرُ الْمَالِ فِيهِ غَنَمٌ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ تَأْكُلُ الشجر وترد الماء، ويأكل صَاحِبُهَا مِنْ رَسَلِها وَيَشْرَبُ مِنْ أَلْبَانِهَا، وَيَلْبَسُ مِنْ أَصْوَافِهَا -أَوْ قَالَ: أَشْعَارِهَا- وَالْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بين جراثيم العرب، والله ما تعبؤون"، يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثلاثًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ: "أَقِمِ الصَّلَاةَ وآتِ الزَّكَاةَ، وُصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَاعْتَمِرْ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ، وَصِلْ رَحِمَكَ، وَأَقْرِ الضَّيْفَ، أمر بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وزُل مَعَ الْحَقِّ حيث زال") .