فهرس الكتاب
أو الثوب يَلْبَسْهُ، أَوْ الطَعَامُ يَدْعُو عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ؟ قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لَا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ يَسْفَه (٧) الحقَّ ويَغْمِص (٨) النَّاسَ، وَسَأُنَبِّئُكُمْ بخمسٍ مَنْ كنَّ فِيهِ فَلَيْسَ مُتَكَبِّرًا (٩) : اعْتِقَالُ الشَّاةِ، وَلُبْسُ الصُّوفِ، وَرُكُوبُ الْحِمَارِ، وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُؤُمِنِينَ، وَأَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ مَعَ عِيَالِهِ.
[٢] وَقَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا [عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى] (١٠) ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، بِهِ.
* مُوسَى: ضَعِيفٌ، خَالَفَهُ الصَّقْعَبُ بْنُ زُهَيْرٍ فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(٧) في (سد) : "أن تسفه".
(٨) تصحفت في (سد) إلى: "تغمط".
(٩) في (سد) و (عم) : "بمتكبر".
(١٠) تصحفت في جميع النسخ إلى: "عبد الله بن موسى" وما أثبته الصحيح من المنتخب من مسند عبد بن حميد وكتب التراجم.