فهرس الكتاب

الصفحة 12930 من 21641

٢٨٥٧ - وقال الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، حَدَّثَنَا مَيْسَرَةُ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهم، قَالَا: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا وَفِيهِ "أَلَا" (١) وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأموالهم إلّا بحقها وحسابهم على الله عَزَّ وَجَلَّ (٢) .


(١) وفي (عم) : "ألا إن ربي" دون الواو.
(٢) ومن حق المال الزكاة التي أوجبها الله على الأموال إذا وجدت فيها الشروط.
ومعنى "حسابهم على الله"، أي: فيما يستسرون دون ما يخلّون به من الأحكام الواجبة عليهم في الظاهر. (قاله الخطابي في المعالم/ سنن أبي داود ٢/ ٢٠٦ ح ١٥٥٦)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت