الكتاب: المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
المحقق: مجموعة من الباحثين في ١٧ رسالة جامعية
تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى
من المجلد ١ - ١١: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
من المجلد ١٢ - ١٨: ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ١٩ (١٨ ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
هذا إسناد ضعيف لأن فيه علتين، هما: جهالة حال زيد بن سعد، والانقطاع بين أبي سلمة وأبيه.
قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٦٥) : أبو سلمة لم يسمع من أبيه، وزيد لم أجد من ترجمه.
إلا أن الحديث له شواهد للفظه، تقدمت عند الحديث السابق، وشواهد لمعناه، تقدمت عند ح (١٨٦) ، وحديث زيد بن خالد- فى البخاري- تقدم عند ح (١٨٧) .
وانظر أيضًا حديث أُبَي بن كعب رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: (يغسل ما مسّ المرأة ثم يتوضأ ويصلي) . قال ذلك لما سُئل - صلى الله عليه وسلم - عمّن جامع ولم ينزل.