الكتاب: المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
المحقق: مجموعة من الباحثين في ١٧ رسالة جامعية
تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى
من المجلد ١ - ١١: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
من المجلد ١٢ - ١٨: ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ١٩ (١٨ ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وعن أبي بكر ابن ماجه في السنن (٢/ ٢٤٠) ، كتاب الأدب، باب تتريب الكتاب (ح ٣٧٧٤) وابن عديّ في الكامل (٢/ ٧٣) كلاهما من طريق بقية، أنبأنا أبو أحمد الدمشقي، عن أبي الزبير به وأبو أحمد الدمشقي هذا من شيوخ بقية المجهولين.
ورواه ابن الجوزي في العلل (١/ ٨٢: ١٠٢) من طريقين عن عمر بن أبي عمر، عن أبي الزبير به بنحوه.
وعمر بن أبي عمر من مشائخ بقية المجهولين أيضًا.
وقد ورد عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إذا كتب أحدكم فليتربّه فإنه أنجح للحاجة".
رواه ابن عديّ في الكامل في ترجمة ابن عياش (١/ ٢٩٨) وابن الجوزي في العلل (١/ ٨٣: ١٠٧) كلاهما من طريق ابن عياش، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، وابن عياش مخلط في غير الشاميين وشيخه هنا محمَّد بن عمرو مدني.
وهناك طرق أخرى أضعف مما ذكرت أو مثلها، وعلى هذا فالحديث يبقى ضعيفًا جدًا.