فهرس الكتاب

الصفحة 14145 من 21641

= شرح السنة (١٤/ ٢٩٧) .

ولفظ أحمد: "الدنيا سجن المؤمن وسَنَتُه، فإذا فارق الدنيا، فارق السجن والسَّنَة".

وإسناد أحمد صحيح، قاله أحمد شاكر في شرحه للمسند (١١/ ٧٩) ، ومحمد بن علي الشافعي في تحذير أهل الآخرة (ص ٤٣) .

والسَّنَة: هي الجدب والقحط (انظر ترتيب القاموس ٢/ ٦٣٥) .

ورُوي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (ص ٦٩) ، والقُضاعي في مسند الشهاب (١/ ١١٨) ، من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّناد عن موسى بن عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ".

وإسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن، قال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به (الكاشف ٢/ ١٤٦) .

وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٤٠١) ، من طريق ذي النون بن إبراهيم، حدّثنا الليث بن سعد، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "الدُّنْيَا سجن المؤمن، وجنة الكافر".

وسنده ضعيف، لضعف ذي النون، قال الذهبي في السير (١١/ ٥٣٢) : قلّ ما رَوى من الحديث، ولا كان يتقنه. أهـ. وذكره في ضعفائه (المغني ١/ ٢٢٥) .

وبهذه الشواهد يرتقي حديث الباب إلى الحسن لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت