فهرس الكتاب

الصفحة 14550 من 21641

تخريجه:

أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة -خ- (ق ٩٣/ ب) قال: حدّثنا الحسن بن مثنى بن معاذ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (٧/ ٢٧٢) ، من طريق العباس الدوري، والذهبي في السير (٢١/ ٤٣٦) ، من طريق إسحاق الحربي، ثلاثتهم: عن عفان به، بلفظ قريب.

ولفظ البيهقي: دُعي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ إِلَى الطَّعَامِ، فَلَمَّا جَاءَ، رَأَى الْبَيْتَ مُنَجَّدًا فَقَعَدَ خَارِجًا وبكى، قال: فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا شَيَّعَ جَيْشًا فَبَلَغَ عَقَبَةَ الْوَدَاعِ، قَالَ: "أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دينكم، وأماناتكم، وخواتيم أعمالكم"، قال: فَرَأَى رَجُلًا ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ رَقَعَ بُرْدَةً له بقطعة قال: فاستقبل مطلع الشمس وقال هكذا، ومد يديه، ومد عفان يديه، وقال: "تطالعت عليكم الدنيا" ثلاث مرات أَيْ: أَقْبَلَتْ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ يَقَعُ عَلَيْنَا، ثم قال: "أنتم اليوم خير أم إذا غدت عليكم قصعة وراحت أخرى، وَيَغْدُوا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّة وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى، وَتَسْتُرُونَ بيوتكم كما تستر الْكَعْبَةَ" فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ: أَفَلَا أبكي وقد بقيت حتى تسترون بيوتكم كما تستر الكعبة.

وأخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص ٣٥٢) ، وعنه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص ١٧٧) ، قال: أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، وأخرجه الحاكم (٢/ ٩٧) ، وأبو نُعيم في معرفة الصحابة -خ- (٢/ ٤٢/ ب) ، كلاهما: من طريق إسحاق بن الحسن الحربي، كلاهما: عن عفان به، وذكر قصة القول عند التوديع.

ولفظ النسائيُّ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا شَيَّعَ جَيْشًا فَبَلَغَ عَقَبَةَ الْوَدَاعِ، قَالَ: "استودع الله دينكم، وأمانتكم، وخواتم أعمالكم". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت