فهرس الكتاب

الصفحة 20159 من 21641

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع، القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أرسل عن جده أبي بكر. انظر: جامع التحصيل (ص ٢٥٣) .

وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.

وللحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره، منها:

١ - عن حسين بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عباس. وفيه: لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يحفر له، فقال قائلون: يدفن في مسجده، وقال قائلون: يدفن مع أصحابه، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يقول: ما قبض نبي إلَّا دفن حيث قبض.

رواه أحمد في مسنده (١/ ٨، ٢٦٠، ٢٩٢) ، وابن ماجه في سننه (١/ ٢٩٨: ١٦٢٨) ، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٣١: ٢٢) ، (١/ ٣٢: ٢٣) ، والمروزي في مسند أبي بكر (ح ٢٦) ، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٤٠٧) . وفي دلائل النبوة (٧/ ٢٦٠) ، وابن عدي في الكامل (٢/ ٧٦) .

قلت: وفي إسناده الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ١٦٧: ١٣٢٦) : ضعيف.

٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئًا ما نسيته. قال: ما قبض الله نبيًا إلَّا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه. ادفنوه في موضع فراشه.

رواه الترمذي في سننه (٣/ ٣٢٩: ١٠١٨) ، وفي الشمائل (ح ٣٧٢) ، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٤٦: ٤٥) ، والمروزي في مسند أبي بكر (ح ٤٣) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت