فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 21641

ثماني عشرة سنة، وكان الحميدي أكبر مني بسنة، وسمعت ابن أبي عمر يقول: حججت سبعين حجة ماشيًا على قدمي) (١) . اهـ.

- وامتاز -رحمه الله- بخلقه الرفيع وأدبه الجم، ومحبته لأقرانه كالحميدي وحرصه على استفادة الناس منهم) (٢) .

- وسئل أحمد بن حنبل عمن نكتب؟ فقال: أما بمكة فابن أبي عمر (٣) .

- وقال المزي: (روينا عن الحسن بن أحمد بن الليث الرازي قال: حدثنا محمد ابن أبي عمر العدني، وقد كان حج سبعًا وسبعين حجة، وبلغني أنه لم يقعد عن الطواف ستين سنة) (٤) . اهـ.

وقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم: (سمعت أبي يقول: وذُكِرَ ابن أبي عمر فقال: كان من المصلين أتيته فيما بين المغرب والعشاء، فإذا هو قائم يصلي كأنه خشبة، فلما رآني خفف وسَلَّم وقال: ما حاجة أبي حاتم؟ قلت: كذا وكذا) (٥) . اهـ.

وقال الذهبي: (... صنف المسند، وعُمِّر دهرًا، وحج سبعًا وسبعين حجة، وصار شيخ الحرم في زمانه، وكان صالحًا عابدًا لا يفتر عن الطواف) (٦) . اهـ.

وقال الجعدي: (كان من جلة الحفاظ، وأكابر العلماء) (٧) .


(١) انظر: جامعه (٢/ ٢٦) .
(٢) انظر مثلًا: ما نقله في أخبار مكة (٢/ ١٥٣، ١٣٤٣) .
(٣) الجرح والتعديل (٨/ ١٢٥) .
(٤) تهذيب الكمال (٣/ ١٢٨٨) ؛ وتذكرة الحفاظ (٢/ ٥٠١) .
(٥) التقييد لابن نقطة (١٢٢ - ١٢٣) .
(٦) تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٠١) ؛ والعبر (١/ ٣٤٧) .
(٧) طبقات فقهاء اليمن (ص ٧٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت