فهرس الكتاب

الصفحة 2497 من 21641

= ذكر من روى هذه الأحاديث متفرقة:

(أ) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/ ٥٤) ، كتاب الصلوات، باب التخفيف في الصلاة [و] ، من كان يخففها؛ وأحمد (٢/ ٤٧٢) ؛ والخطيب في تاريخه (٧/ ٤١٦) من طريق وكيع عن -وعند أحمد: ثنا- الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَذَكَرَهُ بمثل حديث الباب.

وهذا الإسناد رجاله ثقات.

ورواه الطبراني في الأوسط (٢/ ٤٣٣: ١٧٤٩) ، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٣٦٤) ، من طريق محمد بن رافع النيسابوري، ثنا مصعب -تصحفت في الأوسط إلى (سيف) - ثنا داود بن نصير الطائي، عن الأعمش، عن أبي صالح، به مثله.

قال أبو نعيم: صحيح ثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، بغير إسناد، لم يروه عن داود إلَّا مصعب. اهـ.

قلت: رجاله كلهم ثقات عدا مصعب بن المقدام الخثعمي مولاهم الكوفي، فهو صدوق له أوهام. (التقريب ص ٥٣٣) .

ورواه الخطيب في تاريخه (٧/ ٤١٥) .

من طريق الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، حدثنا علي بن المنذر، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، به مثله.

قال الخطيب: رواه يعقوب الدورقي، عن وكيع، عن الأعمش نفسه، لم يذكر بينهما سفيان. اهـ.

قلت: وهذا هو الصواب -إن شاء الله- فقد رواه الثقات عنه هكذا، وصرح وكيع بالتحديث عند أحمد، وهذه الرواية انفرد بها علي بن المنذر الطريقين، وهو صدوق يتشيع. التقريب (ص ٤٠٥) ، فلا تقاوم رواية الثقات.

ورواه البخاري (٢/ ١٩٩: ٧٠٣) ؛ ومسلم (١/ ٣٤١: ٤٦٧) ؛ وأبو داود=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت