فهرس الكتاب
= وفي الباب عن ابن عمر، ومرثد الغنوي، وأبي هريرة رضي الله عنهم، بنحو حديث الباب، وكلها ضعاف لا تقوم بشيء منها حجة.
انظر: معجم الطبراني الكبير (٢٠/ ٣٢٨: ٧٧٧) ؛ سنن الدارقطني (٢/ ٨٨) ، مستدرك الحاكم (٣/ ٢٢٢) ؛ سنن البيهقي (٣/ ٩٠) ؛ تاريخ بغداد (٢/ ٥١) ؛ العلل المتناهية (١/ ٤٢٠) ؛ سلسلة الأحاديث الضعيفة (٤/ ٣٠٢، ٣٠٣: ١٨٢٢، ١٨٢٣) ، وقد استوعبها تخريجًا ودراسة.
ويغني عنها أمرُه -صلى الله عليه وسلم- في مرض موته، وقبلَه أبا بكر الصديق رضي الله عنه أن يصلي بالناس، وقد راجعته عائشة وحفصة رضي الله عنهما في ذلك فأصرّ على أمره.
وأبو بكر الصديق أفضل الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بإجماع المسلمين، لا يخالف في ذلك إلَّا من أعمى الله بصيرته من الروافض أخزاهم الله.
ثم ذكر أمره -صلى الله عليه وسلم- في مرض موته أبا بكر أن يصلي بالناس، وقد رواه عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم.