فهرس الكتاب
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف لانقطاعه بين الحسن البصري، وجابر، ولا عبرة بالتصريح الذي ورد في رواية أحمد بن منيع.
فأما الجزء الثاني منه وهو الخاص بالتسبيح في الركوع والسجود فقد ثبت التسبيح والدعاء في السجود فهو مظنة الإِجابة قال البخاري: باب الدعاء في الركوع.
ثم روى حديث عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: "كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك الله ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي".
انظر: البخاري مع الفتح (٢/ ٢٨١: ٧٩٤) ، وفي (٢/ ٢٩٩) : قال: باب التسبيح والدعاء في السجود، وذكر حديث عائشة رضي الله عنهما.
وعليه فإن هذا الحديث يشهد لما يختص بالتسبيح في الركوع والسجود وإن كان قد ورد أيضًا الدعاء في السجود.