الكتاب: المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
المحقق: مجموعة من الباحثين في ١٧ رسالة جامعية
تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى
من المجلد ١ - ١١: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
من المجلد ١٢ - ١٨: ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ١٩ (١٨ ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
إِسناده ضعيف، وفيه إضافة إلى ضعف أبي سورة، ضعف واصل.
وفي لفظ إسحاق هكذا جاء بلفظ السجود، في حين جاء في لفظ عبد بن حميد "سلم"، وهو الظاهر.
ومجرد التسوك قبل صلاة التهجد دون عدد يشهد له ما أخرجه البخاري. انظر:
صحيحه مع الفتح (٣/ ١٩: ١١٣٦) : من حديث حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-: كان إذا قام للتهجد من الليل يَشُوصُ فاه بالسواك".
والتسليم بين كل ركعتين يشهد له قوله -صلى الله عليه وسلم- للرجل عندما سأله: يا رسول الله: كيف صلاة الليل؟ قال:"مثنى مثنى، فإِذا خفت الصبح فأوتر بواحدة".
أخرجه البخاري من حديث ابن عمر. انظر: صحيحه مع الفتح (٣/ ٢٠: ١١٣٧) .