فهرس الكتاب

الصفحة 3400 من 21641

الحكم عليه:

إِسناده ضعيف لحال محمد بن أبي حميد، شيخ أبي داود.

وله شواهد عدة: منها ما أخرجه الإِمام أحمد في المسند (٢/ ١٥٩) : قال:

ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، ثنا سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن القاسم -يعني ابن مخيمرة- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما أحد من الناس يصاب ببلاء في جسده إلَّا أمر الله عَزَّ وَجَلَّ الملائكة الذين يحفظونه فقال: اكتبوا لعبدي كل يوم وليلة ما كان يعمل من خير ما كان في وثاقي".

وأخرجه الحاكم بإسناده إلى سفيان به نحوه قريبًا منه، قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. انظر: المستدرك (١/ ٣٤٨) ، ووافقه الذهبي، ووافقهما الألباني. انظر: الصحيحة (٣/ ٢٣٢: ١٢٣٢) .

وأخرجه أيضًا هناد بن السري في الزهد. انظر: (١/ ٢٥٢: ٤٣٨) : قال: حدثنا قبيصة عن سفيان به نحوه، قريبًا من لفظ الإِمام أحمد.

وأخرجه الدارمي في سننه (٢/ ٢٢٤: ٢٧٧٣) ، كتاب الرقاق، باب المرض كفارة: قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا سفيان به نحوه قريبًا منه.

وله شاهد مجمل عند البخاري. انظر: صحيحه مع الفتح (٦/ ١٣٦: ٢٩٩٦) .

وشواهد هذا الحديث كثيرة وعليه فإِنه يرتقي إلى الحسن لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت