فهرس الكتاب

الصفحة 3459 من 21641

٦٠٨ - تخريجه:

ورد هذا المعنى فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه مرفوعًا، ولفظه: "إذا تام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع" رواه مسلم برقم (٧٨٧) ، كتاب صلاة المسافرين: باب أمر من نعس في صلاته؛ وأبو داود برقم (١٣١١) ، كتاب الصلاة: باب النعاس في الصلاة، وابن ماجه برقم ١٣٧٢، كتاب إقامة الصلاة: باب ما جاء في المصلي إذا نعس؛ وأحمد في المسند (٢/ ٣١٨) .

كما ورد من حديث أنس وسبق تخريجه برقم (٥٩٦) .

كما ورد في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا، ولفظه: "إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإِن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه" رواه البخاري برقم (٢١٢) ، كتاب الوضوء، باب الوضوء من النوم؛ ومسلم برقم (٧٨٦) ، كتاب صلاة المسافرين، باب أمر من نعس في صلاته بأن يرقد، (سعد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت