فهرس الكتاب
الصفحة 359 من 21641
والذي يظهر لي أن ما بين أيدينا من نسخ المسند عائد إلى أصل واحد، لأنه كثيرًا ما تتفق هذه النسخ على رسم كلمات لاتدل على معنى، كما أن إجماعها على إسقاط مسند طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، من الأدلة القوية على ذلك، فلعل الله أن ييسر نسخًا أخرى يزاد منها ما نقص، ويقوَّم ما اعوج.
وإليك سرد ما ذكره الحافظ من الأحاديث على حسب ترتيبها في المطالب مع ذكر رقم كل حديث في مسند الحميدي، عدا ما لم أعثر عليه:
حجم الخط: