فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 21641

٣ - وقال في سليمان بن عمرو النخعي: لا أرى في الدنيا أكذب منه (١) .

٤ - محمد بن عمر الواقدي، هو عندي ممن يضع الحديث (٢) .

٥ - وقال: أصح الأسانيد كلها: الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ (٣) -رَضِيَ اللَّهُ عنه-.

وغير ذلك كثير، وهو قليل إذا ما قيس بعلمه، وإمامته، وما ذلك، -والله أعلم- إلَّا لأنه لم يتهيأ له -فيما يبدو لي- من ينقل علمه من نجباء الطلبة، مثل ما تهيأ لغيره، كابن معين، وأحمد، وابن المديني، وغيرهم.

وكانت له آراؤه الخاصة في بعض المصطلحات الحديثية، كقوله في أكثر حديثه: (أخبرنا) (٤) ولا يقول: (حدثنا) إلَّا نادرًا، لأنه يرى أن (أخبرنا) أعم من (حدثنا) ، فالأخيرة تختص عنده بما سمع من لفظ الشيخ. والجمهور على أنهما بمعنى (٥) .

وغير ذلك من اختياراته في المناولة، والوجادة، وغيرها (٦) .


(١) تاريخ بغداد (٩/ ٢٠) .
(٢) الميزان (٣/ ٦٦٥) .
(٣) معرفة علوم الحديث (ص ٥٤) الكفاية (ص ٣٩٧) .
(٤) انظر صحيح مسلم (١/ ٢٤٠، ٢٥٧، ٢٥٩ ح (٢٩٢، ٣٢٣، ٣٣٠) ) وغيرها كثير -وانظر المحقق من مسنده- وهو مسند عائشة رضي الله عنها فكل أحاديثه يبدؤها بـ (أخبرنا) .
(٥) انظر: صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري (١/ ١٤٤، ١٤٥) ، المحدث الفاصل (ص ٥١٧) ، الكفاية (ص ٢٨٤) ، الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع (ص ١٢٢) .
(٦) انظر: ترجمته عند محقق مسند عائشة رض الله عنها -وهو جزء من مسنده الكبير-: الباب الثاني: الفصل الرابع (ص ١١٥ - ١٣١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت