فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 21641

قال محمد بن عبد السلام الوَّراق: فأخبرت بذلك أحمد بن سعيد الرباطي، فقال: والله لو كان الثوري، وابن عيينة، والحمادان، في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق.

قال محمد: فأخبرت بذلك محمد بن يحيى الصفار، فقّال: والله لو كان الحسن البصري في الحياة لاحتاج إلى إسحاق في أشياء كثيرة. اهـ.

وقال الدارمي (١) : ساد إسحاق بن إبراهيم أهل المشرق بصدقه. اهـ.

وقال سعيد بن ذؤيب (٢) : ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. اهـ.

وقال أبو حاتم (٣) : إسحاق بن راهويه، إمام من أئمة المسلمين.

وقال النسائي (٤) : أحد الأئمة. وقال: ثقة مأمون. اهـ.

وقال ابن خزيمة (٥) : والله لو أن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في التابعين لأقروا له بحفظه، وعلمه، وفقَه. اهـ.

وقال ابن حبان (٦) : وكان إسحاق من سادات زمانه، فقهًا، وعلمًا، وحفظًا، ونظرًا، ممن صنف الكتب، وفرَّع السنن، وذب عنها، وقمع من خالفها. اهـ.

وقال الذهبي (٧) : قد كان مع حفظه إمامًا في التفسسير، رأسًا قى الفقه، من أئمة الاجتهاد. اهـ.


(١) تاريخ بغداد (٦/ ٣٤٩) .
(٢) تاريخ بغداد (٦/ ٣٤٩) .
(٣) الجرح (٢/ ٢١٠) .
(٤) تاريخ بغداد (٦/ ٣٥٠) .
(٥) المصد والسابق.
(٦) الثقات (٨/ ١١٦) ،
(٧) السير (١١/ ٣٧٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت