الكتاب: المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
المحقق: مجموعة من الباحثين في ١٧ رسالة جامعية
تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى
من المجلد ١ - ١١: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
من المجلد ١٢ - ١٨: ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ١٩ (١٨ ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
هذا الحديث ذكره الحافظ ابن حجر في مواضع متعددة من المطالب، وأحيانًا يسوق بعضه حسب الباب الذي يذكره فيه وقال: هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ، سَاقَهُ الْحَارِثُ فِي نَحْوِ خمسة أوراق، وَالْمُتَّهَمُ بِهِ مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ لَا بورك فيه.
وقال البوصيري في الإِتحاف (١/ ٩٠/ ب مختصر) : خطبة كَذَبَها داود بن المحبر، ثم ساقها بتمامها. وقال الهيثمي بعد أن ساق الحديث بتمامه في بغية الباحث (١/ ٢٨٥ محقق) : هذا حديث موضوع، فإِنّ داود بن المحبر كذاب. اهـ. بتصرف يسير.
ولقد أورد السيوطي هذا الحديث بتمامه في اللآلىء (٢/ ٣٦١ - ٣٧٣) ثم نقل قول الحافظ ابن حجر السابق.
وعلى ذلك فالخطبة موضوعة؛ في سندها:
١ - داود بن المحبر كذاب. انظر: التقريب (٢٠٠: ١٨١١) .
٢ - ميسرة بن عبد ربه كذاب أيضًا. انظر: الميزان (٤/ ٢٣٠) .