فهرس الكتاب

الصفحة 4120 من 21641

= آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فافزعوا إلى الصلاة". ثم قال -الطبراني-: لم يروه عن بلال إلَّا ابْنُ أَبِي لِيَلِي، وَلَا عَنْهُ إلَّا ليث، تفرد به زياد.

قلت: والليث هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف. قال في التقريب (٤٦٤: ٥٦٨٥) : صدوق اختلط أخيرًا، ولم يتميز حديثه، فَتُرك.

وزياد بن عبد الله البكائي في حديثه لين عن غير ابن إسحاق -كما في التقريب (٢٢٠: ٢٠٨٥) -.

لكن الحديث بمجموع هذين الطريقين صحيح لغيره، والله أعلم.

ويشهد له حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ من آيات الله، وانهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإِذا رأيتموها كذلك فافزعوا إلى المساجد" ...

أخرجه أحمد في مسنده (٥/ ٤٢٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ، عَنْ عاصم بن عمر، عن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: كسفت الشمس يوم مات إبراهيم فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله، فذكره.

وسنده حسن؛ عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، قال في التقريب (٣٤٢: ٣٨٨٧) : صدوق فيه لين.

وأصله في الصحيحين من حديث أبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى الأشعرى.

أما حديث أبي مسعود الأنصاري فقد أخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٢٦ فتح) ، ومسلم (٢/ ٦٢٨) ، والنسائي (٣/ ١٢٦: ١٤٦٢) ، وابن ماجه (١/ ٤٠٠: ١٢٦١) ، والشافعي في مسنده -كما في ترتيبه (١/ ١٦٦) -، والبغوي في شرح السنة (٤/ ٣٦٢) .

ولفظه قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم -ابن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فقال=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت