فهرس الكتاب

الصفحة 4302 من 21641

= يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها. قال صفوان: وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد.

فأخرجه أحمد في مسنده (٤/ ١٠٥) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٧/ ٤٤٣) ، وسنده صحيح إلى غضيف بن الحارث، رجاله ثقات غير المشيخة، فإنهم لم يسموا، منهم مجهولون، لكن جهالتهم تنجبر بكثرتهم. وانظر: إرواء الغليل (٣/ ١٥٢) .

٢ - وأما ما ورد عن أبي ذر مرفوعًا، فلفظه: "ما من ميت يقرأ عنده يس إلَّا هون الله عليه". قال الحافظ ابن حجر في التلخيص (٢/ ١٠٤) : أخرجه أبو الشيخ في فضائل القرآن. اهـ.

وأورده السيوطي في الدر المنثور (٧/ ٣٨) ، وعزاه لأبي الشيخ والديلمي.

٣ - وأصله في السنن من حديث معقل بن يسار أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "اقرؤوا (يس) على موتاكم".

أخرجه أبو داود في السنن (٣/ ٤٨٩: ٣١٢١) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (ص ٥٨١) ، وابن أبي شبة في المصنف (٣/ ٢٣٧) ، وابن ماجه في السنن (١/ ٤٦٦: ١٤٤٨) ، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٦٥) ، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٨٣) ، والطيالسي في مسنده (ص ١٢٦) . وأحمد في المسند (٥/ ٢٦، ٢٧) ، وابن حبان (الإحسان ٥/ ٣) من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان -وليس بالنهدي- عن أبيه، عن معقل بن يسار، به.

وقال الحاكم: "أوقفه يحيى بن سعيد وغيره عن سليمان التيمي، والقول فيه قول ابن المبارك -فقد رواه موصولًا- إذ الزيادة من الثقة مقبولة، ووافقه الذهبي.

قلت: لكنه معلول. قال ابن الملقّن في البدر المنبر (٤/ ١٧: ب) ، وابن حجر في التلخيص (٢/ ١٠٤) : وأعله ابن القطان بالاضطراب، وبالوقف، وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه. اهـ.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت