الكتاب: المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
المحقق: مجموعة من الباحثين في ١٧ رسالة جامعية
تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري
الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى
من المجلد ١ - ١١: ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
من المجلد ١٢ - ١٨: ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء: ١٩ (١٨ ومجلد للفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أخرجه ابن عدي في الكامل (٤: ١٤٥٤) في ترجمة عبد الله بن المحرر. قال ابن عدي: أخبرنا أبو يعلى به.
وله شواهد من حديث أبي هريرة، وابن عمر، وأبي موسى -رضي الله عنهم- وبيان ذلك كما يلي:
١ - أما حديث أبي هريرة فلفظه: قال رسول -صلى الله عليه وسلم-: "لا تُتْبَع الجنازة بصوت ولا نار".
أخرجه أبو داود (٣/ ٥١٧: ٣١٧١) ، وأحمد (٢/ ٤٢٧، ٥٢٨، ٥٣٢) ، والبيهقي (٣/ ٣٩٤) ، وفي إِسناده رجلان مجهولان.
٢ - وأما حديث ابن عمر، فلفظه:"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن تُتْبَع جنازة معها رانة".
أخرجه ابن ماجه (١/ ٥٠٤: ١٥٨٣) ، وأحمد (٢/ ٩٢) من طريقين عن مجاهد عنه، وفي سند ابن ماجه أبو يحيى القتات قال في التقريب (٦٨٤: ٨٤٤٤) : ليّن الحديث.
٣ - وأما حديث أبي موسى، فلفظه: عن أبي بردة قال: أوصى أبو موسى حين حضره الموت، فقال: لا تتبعوني بمجمر. قالوا: أو سمعت فيه شيئًا؟ قال: نعم، من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
أخرجه ابن ماجه (١/ ٤٧٧: ١٤٨٧) ، وأحمد (٤/ ٣٩٧) ، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٩٥) ، وسنده حسن.
وجملة القول: أن حديث الباب لا يصح، ولا ينجبر لشدة ضعفه، لكن يغني عنه الشواهد التي ذكرتها، فالمتن بمجموعها ثابت، والله الموفق.