فهرس الكتاب
وابن كريز تابعي، فالحديث مرسل حسن، وهو وإن كان موقوفًا عليه فإِنه في حكم المرفوع؛ لأنه مما لا يقال من قبل الرأي. انظر: الإرواء (٣/ ٢١٧) .
ويشهد له حديث أنس مرفوعًا: "من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حلة خضراء يحبر بها. قيل: ما يحبر بها؟ قال: يغبط بها".
أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٣٩٧) عن قدامة بن محمد، حدثنا أبي، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن ابن شهاب، عن أنس مرفوعًا به.
وأما حديث محمد بن عمرو بن حزم، فأخرجه ابن ماجه (١/ ٥١١: ١٦٠١) ، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٥٩) من طريق قيس أبي عمارة مولى الأنصار قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرِ بن محمد بن عمرو بْنِ حَزْمٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قال: "ما من مؤمن يعزّي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عَزَّ وَجَلَّ من حلل الكرامة يوم القيامة".