فهرس الكتاب

الصفحة 4603 من 21641

جُدَدًا، ثُمَّ تُشَقُّ (١٥) عَمَلًا، وَيَجِيئُونَ بِهَا [بِيضًا] ، (١٦) ، ثُمَّ تُصْبَغُ (١٧) ، ثُمَّ يُحَلَّقُ (١٨) لَهَا سَرَادِقُ (١٩) فِي دَارِهِ (٢٠) ، فَيَأْتُونَ بأمةِ مُسْتَأْجَرَةٍ تَبْكِي بِعَيْنٍ (٢١) شَجْوَهَا?? وَتَبْتَغِي (٢٢) عَبْرَتَهَا بِدَرَاهِمِهِمْ (٢٣) ، وَمَنْ دَعَاهَا بَكَتْ لَهُ بِأَجْرٍ مُعَيَّنٍ (٢٤) ، تُغْنِي (٢٥) أَحْيَاءَهُمْ فِي دُورِهِمْ، وَتُؤْذِي (٢٦) أَمْوَاتَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ، تَمْنَعُهُمْ أَجْرَهُمْ بِمَا (٢٧) يُعْطُونَهَا مِنْ أَجْرِهَا (٢٨) ، وَمَا عَسَى أَنْ تَقُولَ النَّائِحَةُ. تَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي آمُرُكُمْ بِمَا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهُ، أَلَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَكُمْ بِالصَّبِرِ وَأَنَا أَنْهَاكُمْ أَنْ تَصْبِرُوا (٢٩) ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَهَاكُمْ عَنِ الْجَزَعِ وَأَنَا آمُرُكُمْ أَنْ تْجَزَعُوا. فَيُقَالُ (٣٠) : اعْرِفُوا لَهَا حَقَّهَا،


(١٥) في (عم) و (ك) : "يشق"، وفي بغية الباحث: "نشق".
(١٦) ما بين المعقوفتين ساقط من (حس) .
(١٧) تحرف في (عم) و (ك) إلى: "يصنع". وجاء في (سد) : "حتى تصبغ".
(١٨) في بغية الباحث ومختصر الإِتحاف: "تحل".
(١٩) تحرفت في الأصل إلى: "سرجق"، والتصويب من باقي النسخ وبغية الباحث.
(٢٠) في (عم) : "بداره".
(٢١) في الأصل و (حس) و (سد) : "بغنون"، وفي (عم) و (ك) : "يعنون"، وما أثبته من البغية ومختصر الإِتحاف.
(٢٢) في البغبة: "تبيع".
(٢٣) في (سد) : "بدراهم".
(٢٤) في مختصر الإِتحاف دون كلمة معين.
(٢٥) تصحفت في الأصل و (حس) و (ك) إلى: "يعني"، وما أثبته من بغية الباحث وقريب منه في (عم) و (سد) إذ فيهما: "يغني".
(٢٦) في (ك) : "وتؤذهم أمواتهم "، وهو خطأ.
(٢٧) في (عم) و (سد) و (ك) : "لما".
(٢٨) في مختصر الإِتحاف زيادة: "من الدنيا".
(٢٩) سقطت الواو من الأصل واستدركتها من باقي النسخ.
(٣٠) تحرفت في (عم) و (سد) إلى: "فقال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت