فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 21641

ثُمَّ ذَكَرْتُ بَدْء الْخَلْقِ (١) ، وَالْإِيمَانَ وَالتَّوْحِيدَ (٢) ، الْعِلْمَ "وَالسُّنَّةَ" (٣) ، الزُّهْدَ وَالرَّقَائِقَ، الْأَذْكَارَ وَالدَّعَوَاتِ (٤) ، أَحَادِيثَ الْأَنْبِيَاءِ (٥) ، فَضَائِلَ الْقُرْآنِ (٦) ، التَّفْسِيرَ، "الْمَنَاقِبَ، السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ وَالْمَغَازِي وَالْخُلَفَاءَ، وَالْآدَابَ، وَالْأَدْعِيَةَ، الْفِتَنَ" (٧) ، الْأَشْرَاطَ (٨) ، الْبَعْثَ وَالنُّشُورَ (٩) . وسمَّيته (الْمَطَالِبُ الْعَالِيَةُ بِزَوائِدِ الْمَسَا??ِيدِ الثَّمَانِيَةِ) .

وَشَرْطِي فِيهِ: ذِكْرُ كُلِّ حَدِيثٍ وَرَدَ عَنْ صِحَابِيٍّ (١٠) لَمْ يُخَرِّجْهُ الْأُصُولُ السَّبْعَةُ مِنْ حَدِيثِهِ، وَلَوْ أخرجوه، أو (١١) بعضهم من حديث غيره


= ومن قوله: (الطهارة ... -إلى هنا-) سقط من (ك) : وهذا مما يقوّي أن المجرد اعمد على هذه النسخة.
(١) قوله: (بدء الخلق) بياض في (عم) ، وسقطت من (سد) .
(٢) قوله: (والتوحيد) سقطت من (ك) .
(٣) زيادة من (ك) .
(٤) قوله (الأذكار والدعوات) سقطت من (ك) : وفي (مح) كرر (بدء الخلق) مرة ثانية بعد الدعوات وهو خطأ.
(٥) بياض في (عم) و (سد) في أكثر حروف الكلمة، وفي (ك) : (أخبار الأنبياء) .
(٦) قوله: (فضائل القرآن) ليس في (ك) .
(٧) من قوله: (المناقب ... -إلى- الفتن) سقط من (مح) و (حس) . فألحقته من بقية النسخ، غير أن (والخلفاء والآداب والأدعية) سقط أيضاً من (عم) وفيها أخر التعبير فذكره بعد الفتن.
(٨) قوله: (الأشراط) في (مح) و (حس) فقط.
(٩) في (ك) : (النشور) ، بدل: (الحشر) .
(١٠) هذا الغالب، والَاّ قد يورد عن غير الصحابة، انظر: الأحاديث رقم (١٠٩، ١٣٧، ١٣٨) .
(١١) (أو) مكانها بياض في (عم) و (سد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت