فهرس الكتاب
الثانية: عن موسى بن طلحة، عن حكيم أنه حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- قال: "أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول".
رواه مسلم (٢/ ٧١٧) ، والنسائي (٥/ ٦٩) ، والدارمي (١/ ٣٨٩) ، والبيهقي (٤/ ١٨٠) ، وأحمد (٣/ ٤٠٢، ٤٣٤) .
وحديث أبي أمامة: رواه شداد بن عبد الله قال: سمعت أبا أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم-: "يا ابن آدم إنك أَن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى".
رواه مسلم (٢/ ٧١٨) ، والترمذي (١٠/ ٢٠٧ عارضة) ، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٨٢) ، وأحمد (٥/ ٢٦٢) ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وحديث جابر: يرويه ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: أفضل الصدقة عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى.
رواه أحمد (٣/ ٣٣٠، ٣٤٦) ، وابن حبان -كما في "الإحسان (٥/ ١٤٤) -، وسنده صحيح على شرط مسلم، وابن جريج وأبو الزبير وإن كانا يدلسان فقد صرحا هنا بالتحديث، وصححه الألباني في الإرواء (٣/ ٣١٩) .