فهرس الكتاب

الصفحة 4939 من 21641

= ٤٩٣ المقصد العلي) من طريق جرير، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ به.

وفيه عطية العوفي. قال في التقريب (٣٩٣: ٤٦١٦) : صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا.

ورواه الحاكم (١/ ٤٦) من طريق عبد الله بن بشر الرقي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عن عمر به. وقال الحاكم: وهذا ليس بعلة لحديث الأعمش بل هو شاهد له بإِسناد آخر. ووافقه الذهبي.

والذي في الصحيح عن أبي سعيد الخدري أن ناسًا من الأنصار سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم حتى نفذ ما عنده فقال: "ما يكون عندي من خير فلن أدّخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يصبر يصبّره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر". رواه البخاري (٣/ ٣٣٥ فتح) ، ومسلم في صحيحه (٢/ ٧٢٩: ١٠٥٣) ، وأبو داود (٢/ ٢٩٥: ١٦٤٤) ، والترمذي (٨/ ١٨٠ عارضة) ، والنسائي (٥/ ٩٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت